“مَن غشَّنا فليس منَّا”.. صرخة برلمانية لإنقاذ مستقبل التعليم بمصر

“مَن غشَّنا فليس منَّا”.. صرخة برلمانية لإنقاذ مستقبل التعليم بمصر

“مَن غشَّنا فليس منَّا”.. صرخة برلمانية لإنقاذ مستقبل التعليم بمصر

​في خطوة تهدف إلى حماية تكافؤ الفرص وصون كرامة الشهادة المصرية، تقدمت النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الشعب الجمهوري، بطلب مناقشة عامة لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تأمين امتحانات الثانوية العامة، ومواجهة ظاهرة “الغش الجماعي” التي باتت تؤرق المجتمع المصري.

الأمانة التعليمية.. أمن قومي

​استندت النائبة في طلبها إلى الحديث الشريف “مَن غشَّنا فليس منَّا”، مؤكدة أن التساهل في ملف الغش ليس مجرد مخالفة إدارية، بل هو جريمة في حق الوطن. فالسماح بمرور طالب غير مؤهل عبر “بوابة الغش” يعني مستقبلاً: طبيباً لا يُؤتمن على أرواح، ومهندساً يهدد سلامة البنيان، وموظفاً يفتقر إلى الكفاءة والأمانة.

ثلاثة مخاطر تهدد المنظومة

​شددت ولاء هرماس على أن استمرار هذه الظاهرة يؤدي إلى نتائج كارثية، لخصتها في محاور ثلاثة:

  1. تخريج أجيال غير مؤهلة: مما يضعف القوة البشرية للدولة في سوق العمل المحلي والدولي.
  2. فقدان الثقة في المنظومة: حين يتساوي المجتهد بـ “الغشاش”، يفقد الطلاب وأولياء الأمور الإيمان بقيمة العلم والجهد.
  3. انهيار القيم الأخلاقية: الغش هو أولى خطوات الفساد، وترسيخه في سن مبكرة يهدم ركائز الاستقامة في الشخصية المصرية.

تحرك عاجل لمواجهة “الغش الجماعي”

​طالب البيان الحكومة بوضع استراتيجية شاملة تتجاوز الحلول الأمنية التقليدية، لتشمل تأميناً تكنولوجياً ورقابياً صارماً يمنع الغش الإلكتروني والجماعي داخل اللجان، لضمان أن يذهب كل مقعد جامعي لمن يستحقه فعلاً.

​واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن الانضباط في امتحانات الثانوية العامة هو حجر الزاوية لإصلاح التعليم، مشددة على شعار: “مصر أولاً.. ومستقبل أبنائنا أمانة لا تقبل القسمة على الغش”.

#النائبة_ولاء_هرماس #ولاء_هرماس_رضوان

#مجلس_الشيوخ #حزب_الشعب_الجمهوري

#مصر_أولا_مصر_دائما

2

2

2

2

2

2

2

2