تحركات برلمانية وموقف وطني راسخ: النائبة ولاء هرماس تؤكد أن التهجير القسري تصفية للقضية الفلسطينية
في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، تتواصل المواقف الوطنية الصارمة الصادرة عن أعضاء البرلمان المصري دفاعاً عن الثوابت العربية والقضية الفلسطينية. وفي هذا السياق، أكدت النائبة الدكتورة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الشعب الجمهوري، أن أي محاولات لفرض التهجير القسري على الشعب الفلسطيني الشقيق تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوقه المشروعة، وتهديداً مباشراً ومستداماً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
القضية الفلسطينية ثابت لا يقبل التصفية
شددت “هرماس” على أن القضية الفلسطينية لا يمكن أبداً التعامل معها باعتبارها أزمة عابرة أو ملفاً قابلاً للمساومة أو التصفية تحت أي ضغوط سياسية. وأوضحت أن الشعب الفلسطيني يتمسك بحقه الأصيل في أرضه ووطنه، وأن المخططات الرامية لاقتلاعه من جذوره أو تغيير التركيبة السكانية لقطاع غزة بالقوة تتعارض جذرياً مع قواعد القانون الدولي، واتفاقيات جنيف، والمواثيق الإنسانية العالمية، مشيرة إلى أن حماية المدنيين ورفض التهجير يجب أن يتصدران أولويات أجندة المجتمع الدولي بأسره.
الدور المصري: حائط صد وتاريخ راسخ
وفي معرض حديثها عن الجهود الإقليمية، أشادت عضو مجلس الشيوخ بالموقف المصري الثابت والتحركات الحثيثة للقيادة السياسية تجاه الأزمة؛ مؤكدة أن مصر تتحرك بقوة وثبات على المستويين السياسي والدبلوماسي لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، والتصدي الحازم لأي محاولات لفرض واقع جديد يمس استقرار دول المنطقة أو يصفي الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني. ولفتت إلى أن الدعم المصري لم ينفصل يوماً عن الثوابت الوطنية والقومية، فهو موقف تاريخي راسخ لا يخضع للظروف السياسية المتغيرة أو التطورات الموقتة.
اختبار حقيقي لعدالة المنظومة الدولية
وجّهت النائبة ولاء هرماس دعوة صريحة ومباشرة للمجتمع الدولي، ومجلس الأمن الدولي على وجه الخصوص، تحملهم فيها المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون من ممارسات كارثية. وطالبت باتخاذ خطوات جادة وفورية تحول دون استمرار هذه الانتهاكات وفرض سياسة التهجير بالقوة، مؤكدة أن الصمت الدولي المخزي يضع مصداقية منظومة العدالة والقانون الدولي أمام اختبار تاريخي حقيقي.
الحل الجذري: إقامة الدولة الفلسطينية
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن تحقيق السلام العادل والشامل والمستدام في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا عبر مسار سياسي جاد ينطلق من احترام حقوق الشعوب، ورفض قاطع لسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة، مشددة على أن التسوية العادلة تمر حتمياً عبر ضمان كافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
#النائبة_الدكتورة_ولاء_هرماس #مجلس_الشيوخ #حزب_الشعب_الجمهوري #مصر_اولا_مصر_دائما